صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

760

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

الحقيقي الذي هو طرد العدم وهو عين العلم والقدرة والإرادة وسائر صفات الكمال ولم يكن في الواقع إلا ملكا لله تعالى لأن نسبة الشيء إلى قابله بالإمكان وإلى فاعله بالوجوب وأشرف الماهيات الإمكانية في مالكيتها للوجود ومساوقاته واستسمنت ذوات أورام ويوم البروز حصحص الحق . خود چه جاى دوئى موهوم است * بود ز آن تو است وما نابود والمراد بالسماوات والأرض شيئيات ماهياتهما كما أن المراد بالأرض في قوله تعالى : " نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها " الماهيات أو الصورة الجسمية والمراد ب : " مَنْ عَلَيْها " فإن فناء الكل والكل من الله تعالى . قوله : « بالقياس اليه » بل هذا هكذا بالقياس إلى الدهر المحيط بها وهو وعاء التحولات الطولية كما أنها وعاء التحولات العرضية وهو وهي جمعا بالقياس إلى - السرمد والفناء في السرمدي تعالى شأنه كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ويوم القيامة وعاء التحولات الطولية والفناء في الله . [ الإشراق الثالث عشر في الجنة والنار ] قوله ( ص 300 س 1 ) : « لأن هذه لا يكون ظهورها الا بعد خراب العالم . . . . . » بخلاف ذلك فإنه قبل إيجاد عالم الطبيعي وهو القدر العملي الذي هو قبل المقدرات وعالم الذر وموطن أخذ العهد وهذه عالم البرزخ وعالم ظهور الأعمال التي هي بعد المجيء إلى هذا العالم وتحمل التكاليف والإتيان بالأعمال وحصول الملكات بعد ذلك تصور الملكات وتجسم في البرزخ والمراد بخراب الكل ما ذكر من التبدلات الطولية الاستكمالية وانطواء كل ناقص في كامل واختفاء كل ظل في نور الأنوار " تعالى شأنه " وأما